ببساطة يا جماعة الزواج للمرة الثانية خطوة صعبة في حياة الإنسان العاقل..ونعي المعنى (بحذافيرة حذفورة حذفورة )
الذي يفكر بالزواج للمرة
الثانية هو إنسان متعاطي حباية شجاعة مدتها من أسبوعين لشهر ولما يفوق هيلاقي نفسه
دليفري
ببساطة..لماذا الزواج للمرة
الثانية؟؟
(للمتعة الجنسية – للمتعة الجنسية
– الدلع والمتعة الجنسية – المتعة الجنسية – كل ما سبق + متعة جنسية )
بدون إحراج دي الحقيقة عند كل
اللي بيفكر يتجوز للمرة الثانية... إلا من رحم الله طبعا
حضرتك قبل ما تتجوز زوجتك
الأولى..بيبقى أملك وطموحك أنك توصل للمتعة الجنسية + الأستقرار + الحب + الأولاد
كل الأحلام دي وأكثر بتتحقق..
وتبقى المتعة الجنسية في التقلص خصوصاً مع وجود الأطفال.. نظراً لإنشغال الزوجة
بالاولاد والبيت والمطبخ ونظافة
البيت.... ويبقى الزوج على حاله منذ أول الزواج يعود إلي المنزل ليجد زوجته تنتظره
بالحب والدلع والملابس المغرية
والشفافة..
وهو الآن يعود كما يعود متعب كالعادة من العمل لديه ما لديه من المتطلبات
الطبيعية المشروعة ولا يجد سوى زوجة لديها مشكلة في تنظيم الوقت ولديها تعب من نوع
خاص..خاصة إذا كانت الأطفال في سن صغير.. وهو أيضاً لديه
متطلبات جنسية تنسيه همومه
وتجعله يستمر في التعب من أجل هذه الأسرة... ومع مرور الوقت تصبح الزوجة عبارة عن (خادمة)
من وجهة نظرها .. ويصبح الزوج مجرد ممول أو (بنك) كما يطلق على نفسه
وهي تتهمه بتجاهلها وعدم
الأهتمام بحالتها النفسية..وإذا طلب منها لقاء حميمي .. أتهمته بعدم المسؤلية وعدم
الإحساس
(هو أنت ما بتحسش – هو أنت ما
عندكش دم – روح يا أخويا أتجوز واحدة تانية )
من هنا البداية.. في وقت تعب
الزوجة تتلفظ بهذه الكلمات فتكون للزوج (تلكيكة) فيبدأ في التفكير..ولكن للأسف
والكارثة والمصيبة أنه لا يفكر سوى في المتعة الجنسية...فتكون النتيجة هي
هي..(مافيش جديد) بعد أيام العسل الطلبات تبدأ وكذلك بعد الأطفال من الزوجة
الثانية
يصبح هذا المجنون في عقله
والمتسرع في قراراته لديه زوجتين.. لا يستمتع معهن ولكنه يلبي طلباتهن وطلبات
أولاده...
من دي ومن دي...وعلى رأي المثل
كأنك يا أبو زيد ما غازيت
فالعقل يقول لمن لم يتزوج
بعد... من البداية تنسق وتختار صح ومن البداية تهيئ نفسك وزوجة المستقبل لهذا
المستقبل المتوقع..والأهم كيفية التغلب عليه... فنحن لا ننصح أبداً بالزوجة
الثانية
ومن يقع في زوجة ثانية حرباية
كما يطلقون عليها...إذا فنحن أمام سيناريو أسود آخر وتصبح الحياة جحيم في كل مكان
في تعب الشغل يحارب وفي البيت
يحارب...
فإذا لم نتوخى الحذر...سوف نقع
في فخ..ليس فيه متعة...وتذكر يا أخي الغالي... أنت مش السلطان سليمان اللي غرقان
في العسل ولا مليونير ولا الحاج متولي ولا فواز بتاع الزوجة الرابعة اللي فاكر
الحياة متعة جنسية وفقط..عيش في الواقع واستعد للي جاي...
وللزوجة أو المقبلة على الزواج
إذا كان هذا هو المستقبل المتوقع إذا عليكي بالاستعداد بأن تكوني منظمة في
وقتك..وتعودي أبنائك على النوم (بدري) وتجعلي من ضمن أولويات حياتك زوجك..الذي من
المتوقع أن يبحث عن زوجة ثانية أو خيانة والعياذ بالله
ففي كل الناس نجد السيء والأسوء
والطيب والشرس والخير والشرير..والشريرة والحيزابونة والطيبة وبنت الحلال
فعوضيه ولا تحرميه وكوني البديل
عن الحرام أو البديل عن تعب لكي وله فالزوجة الثانية يعني أنتي الآن أصبح لديكي
نصف رجل أو ربع لو ضرتك مفترية حبتين
إحذروا وأتقوا الله بالصلاة
وبالخير وفعل الخير وقول الحب والصدقات..وإن شاء الله ربنا هيكرمكم وهيسعدكم
ويغنيكم بالفرحة والحب ولذة المتعة في علاقتكم الحميمية وفي كل حياتكم ويبعد عنكم
شر الزوجة الثانية
وجزاكم الله خيراً
وأخيراً تنوية..أنا لم أقل أن
الزواج من الزوجة الثانية حرام..ولكن ليس كل الرجال يقدرون على الحياة مع زوجتين..
أحمد محمد عبد المنعم



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق